Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٤

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٥/ ٢٩٥

وصف الجنة لهم في الدنيا فلما دخلوها عرفوها بصفتها. ويحتمل خامساً: أنه عرف أهل السماء انها لهم إظهاراً لكرامتهم فيها. قوله ﷿: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ إِن تَنصُرواْ اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: إن تنصروا دين الله ينصركم الله. الثاني: إن تنصروا نبي الله ينصركم الله , قاله قطرب. ﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدَامكُمْ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: ويثبت أقدامكم في نصره. الثاني: عند لقاء عدوه. ثم فيه وجهان: أحدهما: يعني تثبيت الأقدام بالنصر. الثاني: يريد تثبيت القلوب بالأمن. قوله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْساً لَّهُمْ﴾ فيه تسعة تأويلات: أحدها: خزياً لهم , قاله السدي. الثاني: شقاء لهم , قاله ابن زيد. الثالث: شتماً لهم من الله , قاله الحسن. الرابع: هلاكاً لهم , قال ثعلب. الخامس: خيبة لهم , قاله ابن زياد. السادس: قبحاً لهم , حكاه النقاش. السابع: بعدائهم , قاله ابن جريج. الثامن: رغماً لهم , قاله الضحاك. التاسع: أن التعس الانحطاط والعثار , حكاه ابن عيسى.