تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٥/ ٢٥٥
ويكون الخطاب متوجهاً إلى الفريقين معاً من قوم فرعون وبني إسرائيل. وفي قوله ﴿مَا فِيهِ بَلآءٌ مُّبِينٌ﴾ ثلاثة تأويلات: أحدها: نعمة ظاهرة , قاله الحسن وقتادة كما قال تعالى ﴿وَليُبْلَي الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلآءً حَسَناً﴾ وقال زهير:
٨٩ (فأبلاه خير البلاء الذي يبلو.﴾ ٩
الثاني: عذاب شديد , قاله الفراء. الثالث: اختيار بيِّن يتميز به المؤمن من الكافر , قاله عبد الرحمن بن زيد.