تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٥/ ١٢٢
الخلود , والتجافي عن دار الغرور , والاستعداد للموت قبل الموت.) وفي من نزلت فيه هذه الآية ثلاثة أقاويل: أحدها: في رسول الله ﷺ , قاله الكلبي. الثاني: في عمر بن الخطاب ﵁ , حكاه النقاش. الثالث: في عمار بن ياسر , قاله مقاتل. ﴿فويل للقاسية قلوبُهم من ذِكر الله﴾ قيل أنه عنى أبا جهل وأتباعهُ من كفار قريش , وفي الكلام مضمر محذوف تقديره , فهو على نور من ربه كمن طبع الله على قلبه فويل للقاسية قلوبهم.