Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ١١

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٥/ ٤٢

قوله ﷿: ﴿وإذا رأوا آيةً يَسْتَسْخِرُونَ﴾ وفي هذه الآية قولان: أحدهما: أنه انشقاق القمر، قاله الضحاك. الثاني: ما شاهدوه من هلاك المكذبين , وهو محتمل. وفي قوله ﴿يستسخِرون﴾ وجهان: أحدهما: يستهزئون , قاله مجاهد. الثاني: هو أن يستدعي بعضهم من بعض السخرية بها لأن الفرق بين سخر واستسخر كالفرق بين علم واستعلم. وقيل إن ذلك في ركانة بن زيد وأبي الأشد بن كلاب. قوله ﷿: ﴿فانما هي زجرةٌ واحدةٌ﴾ أي صيحة واحدة , قاله الحسن: وهي النفخة الثانية وسميت الصيحة زجرة لأن مقصودها الزجر. ﴿فإذا هم ينظرون﴾ يحتمل ثلاثة أوجه: أحدها: البعث الذي كذبوا به. الثاني: ينظرون سوء أعمالهم. الثالث: ينتظرون حلول العذاب بهم , ويكون النظر بمعنى الانتظار.