Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٤٦

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٤/ ٣٢٠

﴿بِأمْرِهِ ... ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: بقدرته في تسييرها. الثاني: برحمته لمن فيها. ﴿ ... وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ يعني ما عدّده من نعمه فتطيعوه لأن طاعة العبد لربه في شكره لنعمته إذ ليس مع المعصية شكر ولا مع كفر النعمة طاعة. قوله: ﴿ ... وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: نصر الأنبياء بإجابة دعائهم على المكذبين لهم من قومهم , قاله يحيى بن سلام. الثاني: نصر المؤمنين بإيجاب الذبّ عن أعراضهم , روت أم الدرداء , قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول: (مَا مِنِ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَرُدُّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ إِلَاّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ ﷿ أَن يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيَامِةِ) ثم تلا هذه الآية ﴿وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.