تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٤/ ٢٣٢
﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾ يعني ملك كل شيء مما أحله وحرمه فيحل منه ما شاء ويحرم منه ما شاء لأن للمالك أن يفعل في ملكه ما يشاء. قوله: ﴿سَيُرِيكُمْءَآيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: يريكم في الآخرة فتعرفونها على ما قال في الدنيا , قاله الحسن. الثاني: يريكم في الدنيا ما ترون من الآيات في السموات والأرض فتعرفونها أنها حق , قاله مجاهد. ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ من خير أو شر فلا بد أن يجازي عليه، والله أعلم.