Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٤١

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٤/ ١١٢

قوله تعالى: ﴿وَالطَّيْرُ صَآفَاتٍ﴾ أي مصطفة الأجنحة في الهواء. ﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن الصلاة للإِنسان والتسبيح لما سواه من سائر الخلق , قاله مجاهد. الثاني: أن هذا في الطير وإن ضرب أجنحتها صلاة وأن أصواتها تسبيح , حكاه النقاش. الثالث: أن للطير صلاة ليس فيها ركوع ولا سجود , قاله سفيان. ثم فيه قولان: أحدهما: أن كل واحد منهم قد علم صلاته وتسبيحه. الثاني: أن الله قد علم صلاته وتسبيحه.