Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ١٢٧

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٣/ ٤٣٢

ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى﴾ قوله ﷿: ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: بأن جعل الجزاء يوم القيامة , قاله ابن قتيبة. الثاني: بتأخيرهم إلى يوم بدر. ﴿لَكَاَن لِزَاماً﴾ فيه وجهان: أحدهما: لكان عذاباً لازماً. الثاني: لكان قضاء , قاله الأخفش. ﴿وَأَجَلٌ مُسَمّىً﴾ فيه وجهان: أحدهما: يوم بدر. والثاني: يوم القيامة , قاله قتادة. وقال في الكلام تقديم وتأخير , وتقديره: ولولا كلمة وأجل مسمى لكان لزاماً. قوله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ يعني من الإِيذاء والافتراء. ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ قبل طلوع الشمس صلاة الفجر , وقبل غروبها صلاة العصر. ﴿وَمِنْءَانآءِ اللَّيْلِ ... ﴾ ساعاته , وأحدها إنىً , وفيه وجهان: أحدهما: هي صلاة الليل كله , قاله ابن عباس. الثاني: هي صلاة المغرب والعشاء والآخرة. ﴿ ... أَطْرَافِ النَّهَارِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: صلاة الفجر لأنها آخر النصف الأول , وأول النصف الثاني: قاله قتادة. الثاني: أنها صلاة التطوع، قاله الحسن.