تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ٤١٥
أحدهما: فاصنع ما أنت صانع. الثاني: فاحكم ما أنت حاكم. ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَآ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: إن التي تنقضي وتذهب هذه الحياة الدنيا , وتبقى الآخرة. قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ فيه وجهان: أحدهما: والله خير منك وأبقى ثواباً إن أُطيع , وعقاباً إن عُصِي. الثاني: خير منك ثواباً إن أطيع وأبقى منك عقاباً إن عُصِي.