تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ٤١٤
﴿فَأَلْقِيَ السَّحْرةُ سُجَّداً﴾ طاعة لله وتصديقاً لموسى. ﴿قَالُواْءَامَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾ أي بالرب الذي دعا إليه هارون وموسى , لأنه رب لنا ولجميع الخلق , فقيل إنهم , ما رفعوا رؤوسهم حتى رأواْ الجنة وثواب أهلها , فعند ذلك.