تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ١٧٨
الثاني: أنه فرائضه وأحكامه , قاله الضحاك. الثالث: أنه وعيد أهل الشرك ونصرة الرسول ﷺ قاله ابن جريج. الرابع: أنه القيامة , وهو قول الكلبي. وروي عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قال لما نزلت: ﴿أتى أمر الله﴾ رفعوا رؤوسهم فنزل ﴿فلا تستعجلوه﴾ أي فلا تستعجلوا وقوعه. وحكى مقاتل بن سليمان أنه لما قرأ جبريل على رسول الله ﷺ ﴿أتى أمر الله﴾ نهض رسول الله خوفاً من حضورها حتى قرأ ﴿فلا تستعجلوه﴾. ويحتمل وجهين: أحدهما: فلا تستعجلوا التكذيب فإنه لن يتأخر. الثاني: فلا تستعجلوا أن يتقدم قبل وقته , فإنه لن يتقدم.