تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ١٣٠
إذا دفع عنه الأذى، وأغناه إذا أوصل إليه النفع. ﴿قالوا لو هَدانا الله لهديناكم﴾ فيه ثلاثة أوجه أحدها: لو هدانا الله إلى الإيمان لهديناكم إليه. الثاني: لو هدانا الله إلى طريق الجنة لهديناكم إليها. الثالث: لو نجانا الله من العذاب لنجيناكم منه. ﴿سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيصٍ﴾ أي من منجى أو ملجأ , قيل إن أهل النار يقولون: يا أهل النار إن قوماً جزعوا في الدنيا وبكوا ففازوا , فيجزعون ويبكون. ثم يقولون: يا أهل النار إن قوماً صبروا في الدنيا ففازوا , فيصبرون. فعند ذلك يقولون ﴿سواءٌ علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص﴾.