تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٢/ ٤٢٣
وقوله ﴿إِلَاّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ يعني من بعد أمره أن يكون الخلق فكان , قاله ابن بحر. قوله ﷿: ﴿ ... إِنَّهُ يَبْدَؤُأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يَعِيدُهُ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه ينشئه ثم يفنيه. الثاني: ما قاله مجاهد: يحييه ثم يميته ثم يبيده ثم يحييه.