تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٢/ ٤٠٠
﴿مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ﴾ أي مؤخرون موقوفون لما يرد من أمر الله تعالى فيهم. ﴿إِمَّا يُعَذِبُهُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: يميتهم على حالهم , قاله السدي. الثاني: يأمر بعذابهم إذا لم يعلم صحة توبتهم. ﴿وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أن يعلم صدق توبتهم فيطهر ما فيهم. الثاني: أن يعفو عنهم ويصفح عن ذنوبهم. ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ أي عليم بما يؤول إليه حالهم , حكيم فيما فعله من إرجائهم.