تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٢/ ٣٧١
قوله ﷿ ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَاّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: إلا ما كتب الله لنا في اللوح المحفوظ أنه يصيبنا من خير أو شر , لا أن ذلك بأفعالنا فنذمّ أو نحمد , وهو معنى قول الحسن. والثاني: إلا ما كتب الله لنا في عاقبة أمرنا أنه ينصرنا ويعز دينه بنا. ﴿هُوَ مَوْلَانَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: مالكنا. والثاني: حافظنا وناصرنا. ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي على معونته وتدبيره.