العواصم من القواصم ط دار الجيل أبو بكر ابن العربي Earlier pages Printed page ٢٦٦ ذلك من الأغراض الفاسدة والمقاصد الباطلة، فإن زل فقيه أو أساء العبارة عالم: → Previous page Next page ←