Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٢/ ١٨

• والخطاب للنبي ﷺ والمراد أمته.

• قال الطبري: فإن قال قائل: أو كان النبي ﷺ شاكاً في أن الحق من ربه، أو في أن القبلة التي وجهه الله إليها حق من الله حتى نهي عن الشك؟ قيل: ذلك من الكلام الذي تخرجه العرب مخرج الأمر أو النهي للمخاطب به والمراد به غيره، كما قال جل ثناؤه (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ).

الفوائد:

١ - معرفة أهل الكتاب للنبي ﷺ وصدق رسالته، وأن ما جاء به حق، كما يعرفون أبناءهم.

٢ - أن من صفات أهل الكتاب كتم العلم.

٣ - أن من كتم العلم من هذه الأمة ففيه شبه من اليهود.

٤ - أن من رد الحق وخالفه عن علم ومعرفة أعظم جرماً وأشد ذماً ممن رده وخالفه عن جهل.

٥ - إثبات ربوبية الله ﷿ الخاصة لرسله وأوليائه.