Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ٤٢٣

• وفي الذي كتموه قولان:

قيل: هي ما في كتبهم من أن الأنبياء على الحنيفية لا على ما ادعوا هم.

وقيل: المراد هنا ما كتموه من صفة محمد ﷺ.

(وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) تهديد ووعيد شديد، أي: أن علمه محيط بعلمكم وسيجزيكم عليه.

(تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) تقدم شرحها.

وقد قيل في تكرارها أقوال:

قيل: أنه كررها للتهديد والتخويف، والمعنى: أنه إذا كان أولئك الأنبياء على طاعتهم لله وفضلهم يُجازون يوم القيامة بكسبهم فأنتم أحرى أن تجازون بكسبكم كذلك. [تفسير القرطبي: ٢/ ٤٧].

وقيل: أنه كررها لقطع التعلق بالمخلوقين وتنبيهاً لليهود ولمن يتكل على فضل آبائه وأجداده وشرفهم كي لا يتكلوا على فضل الآباء.

وقيل: كررها لشدة الحاجة إليها.

الفوائد:

١ - وجوب البراءة من أعمال الكفار.

٢ - أنه لا يجوز التشبه بأعداء الله.

٣ - وجوب الإخلاص لله تعالى.

٤ - إبطال دعوى هؤلاء اليهود والنصارى أن إبراهيم وإسماعيل كانوا هوداً أو نصارى.

٥ - عظم كتم العلم.

٦ - كمال علم الله ومراقبته.

٧ - تخويف الإنسان وتحذيره من المخالفة.