Skip to content

كلام الليالي والأيام لابن أبي الدنيا يا للمنايا ويا للبين والحين ... كل اجتماع من الدنيا إلى بين حتى متى نحن في الأيام نحسبها

كلام الليالي والأيام لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٣٥

٥٣ - أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرَ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي عِيسَى الْأَحْمَرُ:

Printed page ٣٦

[البحر البسيط]

يَا لَلْمَنَايَا وَيَا لَلْبَيْنِ وَالْحَيْنِ ... كُلُّ اجْتِمَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى بَيْنِ حَتَّى مَتَى نَحْنُ فِي الْأَيَّامِ نَحْسُبُهَا

... وَإِنَّمَا نَحْنُ عَنْهَا بَيْنَ يَوْمَيْنِ

يَوْمٌ تَوَلَّى وَيَوْمٌ نَحْنُ نَأْمَلُهُ ... لَعَلَّهُ أَجْلَبُ الْأَشْيَاءِ لِلْحَيْنِ

يَا رُبَّ إِلْفَيْنِ شَتَّ الدَّهْرُ بَيْنَهُمَا ... كَأَنْ لَمْ يَكُونَا قَطُّ إِلْفَيْنِ

إِنِّي رَأَيْتُ يَدَ الدُّنْيَا مُفَرِّقَةً ... لَا تَأْمَنَنَّ يَدَ الدُّنْيَا عَلَى اثْنَيْنِ "