Skip to content

كلام الليالي والأيام لابن أبي الدنيا ما من أحد إلا وفي عقله نقص عن حلمه وعلمه، وذلك أنه إذا أتته الدنيا بزيادة في مال ظل فرحا

كلام الليالي والأيام لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٢٥

٢٥ - حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ:

«مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَفِي عَقْلِهِ نَقَصٌ عَنْ حِلْمِهِ وَعِلْمِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا أَتَتْهُ الدُّنْيَا بِزِيَادَةٍ فِي مَالٍ ظَلَّ فَرِحًا

مَسْرُورًا، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ دَائِبَانِ فِي هَدْمِ عُمْرِهِ، ثُمَّ لَا يُحْزِنُهُ ذَلِكَ، ضَلَّ ضَلَالَةً، مَا يَنْفَعُ مَالٌ يَزِيدُ وَعُمْرٌ يَنْفَدُ»