Skip to content

الرسالة للشافعي باب ما أمر الله من طاعة رسول الله

الرسالة للشافعي

الشافعي

Printed page ٨٣

٢٧٣ - نزلت هذه الآية فيما بلغنا والله أعلم في رجل خاصَمَ الزُّبَيْر في أرضٍ فقضى النبي بها للزبير (١)

٢٧٤ - وهذا القضاء سنة من رسول الله لا حُكْمٌ منصوص في القُرَآن

٢٧٥ - (٢) والقُرَآن يدل والله أعلم على ما وصفْتُ لأنه لو كان قضاءً (٣) بالقُرَآن كان حُكماً منصوصاً بكتاب الله وأشبَهَ أن يكونوا إذا لم يُسَلِّموا لحكم كتاب الله نصًّا غيرَ مُشْكِل الأمر أنَّهم ليسوا بِمُؤمنين إذا (٤) رَدُّوا حكمَ التنزيل إذا لم يسلموا له (٥)

٢٧٦ - وقال ﵎: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ (٦) كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يتسللون منكم لواذا