ذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة المصلي إذا صلى وأمامه تصاوير (١) كان أولاً لا بأس به، ثم نسخ ذلك ونُهي عنه.
وممن صرح بالنسخ: الحازمي (٢)، وأبو حامد الرازي (٣)، وأبو إسحاق الجعبري (٤).
ويستدل للقول بالنسخ: بحديث عائشة-﵂ أنه كان لها ثوب فيه تصاوير ممدودة إلى سهوة (٥)، فكان النبي ﷺ يصلي إليه، فقال: «أخريه عني» قالت: فأخرته فجعلته وسائد (٦).
وفي رواية عنها-﵂ قالت: كان في بيتي ثوب فيه تصاوير،