الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
Printed page ٥/ ٢٦٢٨
علي، وعائشة-﵄-بعد ذلك، ولذلك تكنى جمع من الصحابة أبناءهم بعد
النبي ﷺ بأبي القاسم (١).
واعترض عليه: بأن في حديث علي ﵁ ما يدل على أن ذلك كان رخصة له، فلا يستدل منه على العموم، وحديث عائشة-﵂-ضعيف، فهو لا يقوى على معارضة الأحاديث الصحيحة الثابتة (٢).
هذا كان قول من قال بالنسخ، ودليله.
وقد اختلف أهل العلم في التكني بأبي القاسم على خمسة أقوال:
القول الأول: يجوز التكني بأبي القاسم.
وهو قول بعض الحنفية (٣)، ومذهب المالكية (٤)، وقول الجمهور (٥).
القول الثاني: لا يجوز التكني بأبي القاسم مطلقاً.
وهو مذهب الشافعية (٦)، وقول أهل الظاهر (٧)، واختيار الطحاوي (٨).