Printed page ١/ ١٩٠
واعترض عليه بما يلي:
أولاً: أن هذه الأحاديث المروية عن أبي هريرة ﵁ كلها متكلم فيها غير الحديث الأول، وذلك على النحو التالي:
-الحديث الثاني، ومما تكلم فيه:
١ - أنه حديث ضعيف (١) فلا يصح التعلق به، ولا الاستدلال (٢).
٢ - أنه يحتمل أن يكون شكاً من الراوي فلا يبقى حجة (٣).
٣ - أن هذا حديث ضعيف فلا يعارض الحديث الصحيح (٤) المتفق على صحته في الأمر بتسبيع الغسل (٥).
-الحديث الثالث، وتكلم فيه:
بأنه حديث مختلف في رفعه (٦) ووقفه (٧) على أبي هريرة ﵁