أن الحمل [فيها] (١) عليه" (٢)، وقال في آخر هذا الكتاب: "فهؤلاء الذين ذكرتهم قد ظهر [عندي] (٣) جرحهم لأن الجرح لا أستحله تقليدًا (٤) " انتهى. فكان هذا من [عجائب] (٥) ما وقع له من التساهل والغفلة.
ومن هنا يتبين صحة قول ابن الأخرم "إنه لم يفت الصحيحين إلا القليل" (٦)، وإن قول ابن الصلاح: "إن المستدرك [يصفو له منه صحيح