اللَّه تعالى) (١)، وإني (واللَّه لا ألبس (٢) كتاب اللَّه بشيء) فترك كتابة السنن" (٣).
قال بعض المتأخرين: "ليته دونها فإنها كانت تتواتر إلى الصحابة كما تواترت الكتب المصنفة عن أربابها [فيقطع] (٤) بصحتها دون [الرحيل] (٥) فيها، فلما كان زمن عمر بن عبد العزيز على رأس المائة أمر بتدوين الحديث".
قال البخاري في صحيحه (٦) في "أبواب العلم" (٧): "وكتب عمر