البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي
Printed page ٢/ ٦٨١
١ - أن لا تكون رواياتهم شاذة.
٢ - وأن يوافقهم غيرهم على رواية ما رووه، فقبولها حينئذ (١) إنما هو باعتبار المجموعية كما قرر في نوع الحسن" (٢) انتهى.
وقال أبو علي الحسين بن محمد الجياني فيما حكاه [عنه] (٣) النووي في شرح مسلم: "الناقلون سبع طبقات، [ثلاث] (٤) مقبولة، [وثلاث] (٥) مردودة (٦)، والسابعة (٧) مختلف فيها.
فالأولى (من المقبولة) (٨): أئمة الحديث وحفاظهم، يقبل تفردهم وهم الحجة على من خالفهم (٩).
والثانية: دونهم في الحفظ والضبط، لحقهم بعض وهم (١٠).