شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ
Printed page ٤١/ ٣
أدلة وجوبه ومعناه
أمر الله بهذا السجود فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج:٧٧]، وأجمع العلماء على أنه ركنٌ من أركان الصلاة.
والسجود: أصله التذلل والخضوع، ويتضمن إظهار الحاجة لله ﷿ بما يشتمل عليه من الأذكار من التسبيح والتحميد والتمجيد لله ﷿، ولذلك ثبت في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه كان يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي)، وهذا السجود أمر به النبي ﷺ المسيء صلاته فقال: (ثم اسجد)، فأمره بالسجود، ولذلك قلنا بلزومه ووجوبه، وسيأتي أنه من أركان الصلاة.
وهذا الخرور بين فيه المصنف صفةً معينة هي من هدي النبي ﷺ، على أحد القولين عند العلماء وسيأتي بيانها.