Skip to content

شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ قبول أيمان الكفار وكيفيتها

شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ

محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Printed page ١٥٨/ ١٢

قبول أيمان الكفار وكيفيتها

السؤال

عند التبايع مع الكفار، هل يطلب منهم الحلف وذلك عند الخلاف، أثابكم الله؟

الجواب

اليمين من الكافر تقبل؛ لكن الكفار يكون لهم ضوابط في يمينهم، لذلك تعتبر اليمين من حيث الأصل مقبولة من المسلم والكافر، والكفار يعظمون الله ﷿ بالنسبة لمن لهم دين سماوي، فيحلفون كما في قضية شهادة الوصية على السفر، فإنها تقبل شهادتهم فيها، والشهادة أعظم من اليمين، ولذلك يُحَلّف إذا كان ممن له دين سماوي يعظم الله ﷿، ولا يحلف بغير الله ﷿، فلا يجوز تحليف النصراني بعيسى، ولا يجوز تحليف اليهودي بموسى، إنما يحلَّف بالله، وقد قضى بذلك أبو موسى الأشعري ﵁ وأرضاه، في القصة المشهورة حينما كان بالشام، والله تعالى أعلم.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.