Skip to content

شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ حكم من ترك التكبيرات في صلاة العيد عمدا

شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ

محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Printed page ٧٤/ ٢٠

حكم من ترك التكبيرات في صلاة العيد عمداً

السؤال

ما الحكم إذا ترك الإمام تكبيرات العيد في الصلاة عمداً، وذلك ليعلم الناس أن التكبيرات سنة؟

الجواب

لا يفعل هذا.

بل عليه أن يصلي كما صلى رسول الله ﷺ ولا يجتهد من عنده، مع أن بعض العلماء يقول: إن قوله ﷺ: (صلوا كما رأيتموني أصلي) يقتضي اللزوم.

فعليه أن يكبر بهذه التكبيرات، وإذا أراد أن يعلم الناس أنها سنة وليست بواجبة فليعلمهم بالكلام؛ لأن القاعدة أنه إذا كان هناك طريقان إلى تحقيق المصلحة أحدهما فيه مفسدة -وهو هنا ترك السنة- والثاني لا مفسدة فيه وجب فعل الذي لا مفسدة فيه، فإذا أمكن تعليم الناس بالقول فلماذا يذهب إلى الفعل، ويهجر سنة النبي ﷺ؟ وهل توقف إعلام الناس أنها سنة على ترك هدي رسول الله ﷺ؟! فيمكنه أن يعلمهم أنها سنة بالقول، فقبل العيد في عصر آخر يوم من أيام رمضان يحدثهم عن أحكام العيدين، ويبين لهم، أما أن يأتي ويفعل ذلك على خلاف ما فعله رسول الله ﷺ فلا، ولا أرخص له في هذا، والله تعالى أعلم.