فقط؛ فهذا كما قال النووي: (غلط فاحش) (١)؛ لمخالفته للنص الصريح، (ولا شك أن أحاديث الباب تدل على تحريم الأكل والشرب) (٢)، ومخالفته للنص الصريح لايعكر على الإجماع؛ لشذوذه وعدم معرفة من سبقه من الصحابة، (وإجماع من قبل داود حجة عليه) (٣)، ثم إن من يرى جواز الاستعمال من المتأخرين لا يقول بهذا القول فلا يعد سلفاً له، وعلى فرض أن النص لم يرد إلا في الشرب كقوله ﷺ: «الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم» (٤)، حيث لم يذكر الأكل في حديث أم سلمة هذا، وكذلك حديث البراء ﵁ وقد سبق ذكره، فجوابه:
- أن النهي عن الأكل ثبت من حديث حذيفة في الصحيحين (٥)، ومن حديث أنس بن مالك (٦)، ومن حديث علي بن أبي