السنة النبوية وحي - أبو لبابة بن الطاهر حسين
عليه الصلاة والسلام عن سيماهم فقال:
"سيماهم التحليق" (١) . كما سئل: يا رسول الله! هل في هؤلاء القوم علامة؟ قال: "يحلقون رؤوسهم، فيهم ذو الثدية" (٢) ، وفي رواية: "آيتهم رجل إحدى يديه مثل ثدي المرأة" (٣) .
وقد قاتلهم عليّ بن أبي طالب ﵁، وقتلهم، فقال لأصحابه: "اطلبوا ذا الثدية، فطلبوه فلم يجدوه! فقال: ما كذبت ولا كذبت، اطلبوه، فطلبوه فوجدوه في وهدة من الأرض عليه ناس من القتلى، فإذا رجل على يده مثل سبلات السنّور (٤) ، فكبّر عليّ والناس، وأعجبه ذلك" "وفي رواية" قال عليّ: "التمسوا لي العلامة التي قال رسول الله ﷺ فإنّي لم أكذب ولا أكذب، فجيء به فحمد الله وأثنى عليه حين عرف العلامة" (٥) .
وحول صدق ما أخبر به النبيّ ﷺ من هذه الغيبيّات يقول أبو سعيد الخدريّ: "أشهد سمعت من النبيّ ﷺ، وأشهد أنّ عليّا قتلهم وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي ﷺ" (٦) .