Printed page ٢/ ٧١
وَالْبَيْهَقِيُّ وَصَحَّحَهُ.
• عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ (١). رَوَاهُ الْخَمْسَةُ.
ومنها المبالغة في المضمضة والاستنشاق
• عَنْ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضوءِ قَالَ: «أَسْبِغِ الْوُضُوءَ (٢) وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ وَبَالغْ في الاسْتِنْشَاقِ (٣) إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِماً (٤)». رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (٥).
لا بأس بالجنابة للصائم
• عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ (٦) فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ (٧).
وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ﵂: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصْبِحُ جُنُباً مِنْ جِمَاعٍ