Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول باب الدليل على أن الإيمان والإسلام على الإطلاق عبارتان عن دين واحد

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٥٦

قال: تسلم قلبك لله، ويسلم المسلمون من لسانك ويدك.

قال: فأيّ الإسلام أفضل؟

قال: الإيمان.

قال: فما الإيمان؟

قال: تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت،

قال: فأيّ الإيمان أفضل؟

قال: الهجرة،

قال: وما الهجرة؟

قال: أن تهجر السّوء،

قال: فأيّ الهجرة أفضل؟

قال: الجهاد.

قال: وما الجهاد؟

قال: أن تجاهد-أو قال: تقاتل-الكفّار إذا لقيتهم.

-وفي رواية سفيان قال: تقاتل العدوّ إذا لقيتهم، ولا تغلّ ولا تجبن.

-وفي رواية حماد-ثم لا تغلّ ولا تجبن، وزاد،

ثم قال رسول الله ﷺ:

ثمّ عملان هما من أفضل الأعمال إلاّ من عمل عملا بمثلهما-وقال بإصبعيه هكذا السبّابة والوسطى-

«حجّة مبرورة أو عمرة مبرورة»

قال الحليمي-رحمه الله تعالى-فأبان هذا الحديث أن الإسلام الذي أخبر الله ﷿ أنه هو الدين عنده بقوله:

﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ﴾ [آل عمران:١٩].

وقوله: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران:٨٥].

وقوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة:٣].

ينظم الاعتقاد والأعمال الظاهرة لأن قوله: «الإسلام أن تسلم قلبك لله».