Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول فصل فيما يحق معرفته في هذا الباب أن تعلم أن الجنة والنار مخلوقتان معدتان لأهلهما

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٣٤٦

أن يعذّب بقدر ذنوبه، ثم يغفر له، فقد يكون منهم من لا يدخل الجنة في الحال، ولا يدخل النار، ولكن يحبس على الأعراف وهو السور-قال مقاتل:

على الصراط-فإذا أراد الله دخولهم الجنة أمرهم بدخولها برحمته أو بشفاعة الشفعاء. والله أعلم.

فصل فيما يحق معرفته في هذا الباب أن تعلم أنّ الجنة والنار مخلوقتان معدّتان لأهلهما

قال الله ﷿ في الجنّة: ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران:١٣٣].

وقال في النّار: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ﴾ [البقرة:٢٤].

والمعدّة لا تكون إلاّ مخلوقة موجودة. وقال في الجنة: ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ﴾ [آل عمران:١٣٣] والمعدوم لا عرض له.

٣٨٢ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش-ح.

قال: وحدثنا أبو العباس، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ يقول الله ﷿:

أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرثم قرأ:

﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة:١٧].

أخرجاه في الصحيح من حديث أبي معاوية.

وأخرجه مسلم من حديث ابن نمير.