شعب الإيمان - ت زغلول
﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾.
قال ومن؟ قال: البخيل المنان. قال ومن؟ قال: التاجر الحلاف أو البائع الحلاف.
٩٥٥٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني قال: نا إسحاق الدبري قال: نا عبد الرزاق عن معمر عن ابن المنكدر أن عمر ﵁ قال: ثلاثة هن فواقد جار سوء في دار مقامه وزوجة سوء إن دخلت عليها آذتك وإن غبت عنها لم تأمنها وسلطان إن أحسنت لم يقبل منك وإن أسأت لم يقلك.
٩٥٥١ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: أنا إسماعيل بن محمد الصفار قال: نا أحمد بن منصور قال: أنا عبد الرزاق قال: أنا معمر عن الزهري قال:
حدثني من لا أتهم من الأنصار أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ أو تنخم ليبتدروا نخامته يمسحوا بها وجوههم وجلودهم فقال رسول الله ﷺ: لم تفعلون هذا؟ قالوا نلتمس به البركة فقال رسول الله ﷺ: من أحب أن يحبه الله ورسوله فليصدق الحديث وليؤد الأمانة ولا يؤذي جاره.
٩٥٥٢ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة قال: أنا أبو الفضل بن حميرويه قال: أنا أحمد بن نجدة قال: نا سعيد بن منصور قال: نا محمد بن فضيل قال: نا محمد بن سعد الأنصاري قال: سمعت أبا ظبية يقول: سمعت المقداد بن الأسود قال: قال رسول الله ﷺ:
«لأن يزني الرجل بعشرة نسوة خير عليه من أن يزني بامرأة جاره، ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره».
٩٥٥٣ - أخبرنا علي بن محمد بن علي المقري قال: نا الحسن بن محمد بن إسحاق قال: نا يوسف بن يعقوب قال: نا محمد بن أبي بكر ونصر بن علي قالا: نا صفوان بن عيسى عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:
«تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقامة فإن الجار البادي يتحول.
وقال: محمد يتحول عنك».