Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول ٣٢ - الإيفاء بالعقود

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ٤/ ٨٠

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ [وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصّالِحِينَ]﴾.

إلى قوله:

﴿يَكْذِبُونَ﴾.

قال: فلما نزل فيه القرآن جاء بصدقته إلى رسول الله ﷺ فأبى رسول الله ﷺ أن يأخذها فلما قبض رسول الله ﷺ جاء بصدقته إلى أبي بكر فأبي أن يأخذها وقال شيء لم يأخذها رسول الله ﷺ (لا) (٩) أخذها وأبى أن يأخذها فلما قبض أبو بكر جاء بصدقته إلى عمر فأبى أن يأخذها وقال شيء لم يأخذها رسول الله ﷺ ولا [أخذها] ١٠ - أبو بكر لا آخذها وأبى ذلك.

قال الشيخ أحمد ﵀ ١١ - : وإنما لم (يأخذ) ١٢ - النبي ﷺ زكاة ماله وجرى في ذلك أبو بكر وعمر [على] ١٣ - سنته لأنه [كان] ١٤ - قد نافق والكتاب [الذي] ١٥ - نزل في شأنه ناطق بذلك حيث قال:

﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ﴾.

وعلموا (بهذا) ١٦ - بقاؤه على نفاقه حتى يموت وأن إتيانه بصدقة ماله مخافة أن يؤخذ (منه) ١٧ - قهرا. وفي إسناد هذا الحديث نظر وهو مشهور فيما