شعب الإيمان - ت زغلول
علي بن (أبي) (٢) طلحة عن ابن عباس في قوله: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) يعني بالعهود ويعني ما أحل الله وما حرم وما فرض وما حد في القرآن كله.
٤٣٥٧ - أخبرنا [أبو الحسن علي بن (الحسين) بن علي البيهقي] (١) صاحب المدرسة أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بقرميسين نا محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي نا الحسن بن أحمد بن [أبي] (٣) شعيب الحراني نا مسكين بن بكير نا معاذ بن رفاعة عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: جاء ثعلبة بن حاطب إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا فقال النبي ﷺ: [يا ثعلبة] (٣) قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه قال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا فو الله لئن أعطاني الله لأتصدقن ولأفعلن فقال رسول الله ﷺ: اللهم ارزقه مالا [قال] (٤) فصارت له غنيمة فكان يشهد مع رسول الله ﷺ فلما كثرت غنمه ونمت خرج من المدينة فكان لا يشهد مع رسول الله ﷺ إلا المغرب والعشاء [فنمت غنمه فتقدم فكان لا يشهد مع رسول الله ﷺ إلا الجمعة] (٥) فنمت غنمة [وكثرت] (٦) فتقدم فكان لا يشهد مع رسول الله ﷺ في جمعة ولا غيرها. قال: فبعث النبي ﷺ رجالا يأخذون الصدقة فذهبوا إليه فقال لهم: إذا فرغتم وانصرفتم اجعلوا طريقكم علي أو نحوها (قال:) (٧) فلما فرغوا وانصرفوا أتوه فقال: والله ما هذه إلا جزية فانصرفوا عنه ولم يأخذوا منه الصدقة فأتوا النبي ﷺ فأخبروه بما قال: فأنزل الله ﷿ (٨):