أبا رافع، قال: من هذا؟ فأهويت نحو الصوت فأضربه بالسيف وأنا دهش، فإن قوله فأضربه مضارع عطفه بالفاء على ماض؛ لأنه في المعنى ماضي.
٢- وإن كان الفعل مضارعًا منفيًّا١ فيجوز فيه الأمران من غير ترجيح٢، لدلالته على المقارنة لكونه مضارعًا، وعدم دلالته على الحصول لكونه منفيًّا. أما مجيئه بالواو فكقراءة ابن ذكوان: فاستقيما ولا تتبعان، بتحقيق النون٣ وقول بعض العرب: كنت ولا أخشى بالذيب، وقول مسكن الدارمي: