Skip to content

الإيضاح في علوم البلاغة

جلال الدين القزويني

Printed page ٢/ ١٥

الفحشاء والمذكور أدل عليه من امرأة العزيز وغيره.

وإما للتفخيم، كقوله تعالى: ﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ ١.

وقول الشاعر:

مضى بها ما مضى من عقل شاربها ... وفي الزجاجة باق يطلب الباقي٢

ومنه في غير هذا الباب قوله تعالى: ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى﴾ ، وبيت الحماسة:

صبا ما صبا حتى علا الشيب رأسه ... فلما علاه قال للباطل: ابعد٣

وقول أبي نواس٤:

ولقد نهزت مع الغواة بدلوهم ... وأسمت سرح اللحظ حيث أساموا

وبلغت ما بلغ امرؤ بشبابه ... فإذا عصارة كل ذاك أثام

وإما لتنبيه المخاطب على خطأ٥، كقول الآخر٦:

إن الذين ترونهم إخوانكم ... يشفي غليل صدورهم أن تصرعوا