العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
اللَّهُ مَلَكًا فَيَمْحُوهُ مِنْهُمْ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلِعُوا إِلَى مَنْ بَقِيَ فِي النَّارِ فَيَطَّلِعُونَ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُونَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ بَعْدَ خُرُوجِ النَّاسِ مِنْهَا فَيَقُولُونَ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلائِكَةً مَعَهُمْ مَسَامِيرُ مِنْ نَارٍ وَأَطْبَاقٌ مِنْ نَارٍ فَيَطْبِقُونَهَا عَلَى مَنْ بقي فيها يكفوه بِتِلْكَ الْمَسَامِيرِ ثُمَّ يَنْسَأُهُمُ الْجَبَّارُ ﷿ عَلَى عَرْشِهِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَشْتَغِلُ عَنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِنَعِيمِهِمْ وَلَذَّاتِهِمْ وَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ "
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَفِيهِ جماعة مجاهيل