العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
أَيَنَامُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ "النَّوْمُ أَخُو الْمَوْتِ وَلا يَمُوتُ أَهْلُ الْجَنَّةِ"
قال العقيلي: "وابن المغيرة يُحَدِّثُ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ
حديث فِي صفة سوق الجنة
١٥٥٥-أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا مَا فِيهَا بَيْعٌ وَلا شِرَاءٌ إِلا الصُّوَرَ مِنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَلَ فِيهَا وَإِنَّ فِيهَا لَمَجْمَعًا لِلْحُورِ يَرْفَعْنَ أَصْوَاتًا لَمْ يَرَ الْخَلائِقُ مِثْلَهَا قُلْنَ:
نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلا نَبِيدُ ... وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلا نَسْخَطُ
وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلا نَبْأَسُ ... طُوبَى لِمَنْ كَانَ لنا وكنا له
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ
قَالَ أَحْمَد: "عَبْد الرحمن بْن إِسْحَاق ليس بشيء وقال يَحْيَى متروك وقد رُوِيَ فِي ذكر سوق الجنة غيرهذا أصلح منه