Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الثاني كتاب ذكر الموت

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٤١٩

نَصْرَانِيَّةٌ فَأُحِبُّ أَنْ أَشْهَدَهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ ارْكَبْ وَتَقَدَّمَهَا فَإِنَّكَ إِذَا كُنْتَ أَمَامَهَا لَمْ تَكُنْ مَعَهَا

قال المنصف: "لَيْسَ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ مَا يثبت أما الأول ففيه آفات منها مطرح قال يَحْيَى ليس بثقة قال ابن حبان: "وأما عُبَيْد اللَّه بْن زحر فإنه يروي الموضوعات عن الأثبات وَإِذَا رُوِيَ عن علي بْن يزيد أتى بالطامات وَإِذَا اجتمع فِي إسناد حديث عُبَيْد اللَّه بْن زحر وعلي بْن يزيد والقاسم لم يكن من ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم وأما حديث ابن مسعود ففيه أَبُو ماجد قال الدارقطني هُوَ مجهول ويحيى الجابر قد ضعفه ابن معين والنسائي وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَفِيهِ رجلان مجهولان وأما حديث كعب ففيه أَبُو معشر وقد ضعفه يَحْيَى والنسائي والدارقطني وقال يَحْيَى إسناده ليس بشيء وقد صح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأبي بَكْر وعمر أنهم كانوا يمشون أمام الجنازة