Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الثاني كتاب ذكر الموت

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٤٠٧

تَرَوْنَهُ قَالُوا لا نَسْمَعُ طَائِلا يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ لأَخِيهِ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ مَاذَا عِنْدَكَ وَمَاذَا لَدَيْكَ قَالَ أُشَيِّعُكَ إِلَى قبرك فأونس واحشتك وَأُذْهِبُ هَمَّكَ وَأُحَاوِلُ عَنْكَ وَأَقْعُدُ فِي كَفَنِكَ فَأَشُولُ بِخَطَايَاكَ فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ أَخٍ تَرَوْنَ هَذَا الَّذِي هو عمله قالوا خير آخر يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَالأَمْرُ هَكَذَا قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ اللَّيْثِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى هَذَا شِعْرًا قَالَ نَعَمْ قَالَتْ عَائِشَةُ فَمَا بَاتَ لَيْلَتَهُ تِلْكَ حَتَّى غَدَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ. وَاجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ لَمَّا سَمِعُوا مِنْ مَثَلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الموت وما فِيهِ قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂ فَجَاءَ ابْنُ كُرْزٍ فَقَامَ على رأس الني ﷺ فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ إِيهِ يَا ابْنَ كُرْزٍ؟ فَقَالَ ابْنُ كُرْزٍ:

فَإِنِّي وَمَالِي وَالَّذِي قَدَّمَتْ يَدِي

كَدَاعٍ إِلَيْهِ صَحْبَهُ ثم قائ