العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
حُسَافِ السُّلَمِيَّةِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الشَّمَرْدَلِ بْنِ قِبَاتٍ وَكَانَ فِي وَفْدِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ الَّذِي قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمُوا وَقَضَى حَوَائِجَهُمْ فَقَالَ الشَّمَرْدَلُ حِينَ بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِأَبِي وَأُمِّي كُنْتُ كَاهِنَ قَوْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَقَدْ أَتَى اللَّهُ بِالنُّبُوَّةِ فَأَبْطَلَ كَهَانَتِي وَأَنَا رجل أتطبب فيأتيني المرأة الثابة وَغَيْرُ ذَلِكَ فَمَا يَحِلُّ لِي قال فصد العروق قاءه الطعنة وانتشار إن اضطربت وَلا تَجْعَلْ فِي دَوَائِكَ شُبْرُمًا وَلا وَرْعَانًا وَعَلَيْكَ بِالسَّنَاءِ وَالسُّنُونِ وَلا تُدَاوِ أَحَدًا حَتَّى تَعْرِفَ دَاءَهُ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَ رُكْبَتَهُ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَنْتَ أَعْلَمُ مِنِّي
قال الخطيب: "فِي هَذَا الحديث نظر قال المؤلف: "قلت فِيهِ مجاهيل