العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ وَإِنَّ الْبَلاءَ يَنْزِلُ فَيَلْقَاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح قال يَحْيَى زكريا ليس بثقة وقال الدارقطني متروك".
أدعية منقولة
١٤١٢-دُعَاءٌ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أحمد بن علي ابن ثَابِتٍ قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيَاضٍ الْقَاضِي قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بن أحمد ابن جُمَيْعٍ قَالَ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ نَا مُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كان فيما دعى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ "اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلامِي وَتَرَى مَكَانِي وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي لا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي وَأَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيرُ الْمُسْتَغِيثُ الْمُسْتَجِيرُ الْوَجِلُ الْمُشْفِقُ الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ بِذَنَبِهِ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِفِ الضَّرِيرِ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وَفَاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ وَذُلَّ لَكَ جِسْمُهُ وَرَغُمَ لَكَ أَنْفُهُ اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ شَقِيًّا وكن بي رؤوفا رحيما يا خير المسؤولين وَيَا خَيْرَ الْمُعْطِينَ".