العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
حديث فِي اختيار اللَّه للزاهد
١٣٤٢-قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ قُلْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمَّا نَزَلَتْ (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صدره للإسلام) وَكَيْفَ ذَاكَ قَالَ "يَدْخُلُ النُّورُ فِيهِ فَيَنْفَسِخُ لَهُ فَقَالَ وَمَا عَلامَةُ ذَلِكَ قَالَ التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ وَالإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ وَالاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِهِ".
قال تفرد به عَبْد اللَّه وروي من طرق كلها وهم وهو الصواب عن عمرو بْن مرة عن أَبِي جَعْفَر عَبْد الله بن المسور مُرْسَلا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كذلك قاله الثوري وابن المسور متروك".
حديث فِي استراحة للزاهد
١٣٤٣-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُوسَى بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا صُهَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ بُرَازٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدُ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ".