Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الثاني كتاب الزهد

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٣١٢

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ وَمَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلا ذِكْرَ اللَّهِ أَوْ عالم أو متعلم".

قال المؤلف: "تفرد به خَالِد بْن يزيد العدوي".

قال ابن عَدِيٍّ: "لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ".

١٣٣١-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ أَبِي النَّرْسِيِّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُوْشِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ وَمَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلا مَا كَانَ مِنْهَا لِلَّهِ ﷿".

قال المؤلف: "هَذَا الحديث مرسل كذلك رواه مهران وقد رواه أَبُو عامر الْعَقَدِيّ عن الثوري عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قال الدارقطني وكلا الطريقين غير محفوظ".

حديث فِي مدح الدنيا إذا تزود منها

١٣٣٢-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نَا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمُقَابِرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ نا سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "نِعْمَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا لآخِرَتِهِ مَا يُرْضِي بِهِ رَبَّهُ