العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
حديث فِي ذكر ما إذا اجتنبه الْإِنْسَان دخل الجنة
١٣١٧-أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيِهَقِيُّ قَالَ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ نا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ نا رَوَادُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنِ اجْتَنَبَ أَرْبَعًا دَخَلَ الْجَنَّةَ الْفُرُوجَ وَالدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ وَالأَشْرِبَةَ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ فَإِن حميد بْن الرَّبِيع كذاب قاله يَحْيَى وأما رواد فقد ضعفه الْبُخَارِيّ وقال كان اختلط لا يكاد يقوم بحديثه وقال أحمد: "حدث عن سُفْيَان أحاديث مَنَاكِيرُ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ هَذَا الحديث كذب".
حديث فِي تجديد التوبة عند كل خطيئة
١٣١٨-أنا القزاز أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرِيَارَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ السَّامِرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ فَالسَّعِيدُ مَنْ هَلَكَ عَلَى رُقْعَةٍ".