Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الثاني كتاب ذم العاصي

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٢٩٦

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ عَنْ وَجْهِهِ فَلا غِيبَةَ لَهُ".

قال المؤلف: "قلت هذا الحديث من جنس ما سبق وفيه متروكان الرَّبِيع وأبان".

حديث في ذم الحقد

١٣٠٢-رَوَى مُطَّرِحُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ "رُفِعَ أعمال آدَمَ فَتُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ مِنْهَا يَوْمُ الْخَمِيسِ وَيَوْمُ الاثْنَيْنِ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ وَيَرْحَمُ الْمُتَرَحِّمِينَ وَتَرَكَ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ".

قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح قال يَحْيَى مطرح وعبيد اللَّه ليسا بشيء قال النسائي علي بْن يزيد متروك وأما القاسم ف".

قال أَحْمَد: "منكر الحديث روى عن علي أعاجيب وما أراها إلا من قبل القاسم".

حديث فِي تحريم الزمار والطنبور

١٣٠٣-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أخبرنا حمزة ابن يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ وَأَحْمَدُ ابن حَفْصٍ السَّعْدِيُّ قَالا نا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمَصْرِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْيَسَعِ الْمَكِّيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله ص "أَمَرَنِي رَبِّي ﷿ بِنَفْيِ الطُّنْبُورِ وَالْمِزْمَارِ".